أهمية تعليم الأبناء العادات والتقاليد السعودية وبناء الهوية الوطنية.
أكد الناشط والكاتب الاجتماعي محمد بن مشبب أن تعليم الأبناء الموروث الوطني ليس مجرد قيود، بل هو أساس لبناء هوية قوية وانتماء وطني راسخ.
وأوضح بن مشبب، خلال استضافته في برنامج "صباح السعودية" على قناة السعودية، أن هذه التقاليد تغرس في نفوس الأبناء قيم الاحترام والمسؤولية، مما يساهم في بناء علاقات اجتماعية صحية ويمنحهم اتزاناً نفسياً ملموساً. وأشار إلى أن العادات السعودية الأصيلة، مثل الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والاهتمام بالتراث الشعبي، تعزز الشعور بالفخر بالهوية، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة.
كما شدد على الدور المحوري للأسرة في نقل هذه التقاليد من جيل إلى آخر لضمان استدامة التراث الثقافي، لافتاً إلى أن تجاهل هذه القيم قد يؤدي إلى فقدان الشباب لجذورهم، مما يجعلهم عرضة للتأثيرات الخارجية السلبية. ودعا بن مشبب الآباء إلى تخصيص وقت يومي لمناقشة التقاليد مع أبنائهم، عبر رواية قصص من التراث أو المشاركة الفاعلة في الفعاليات الشعبية، مؤكداً أن هذا النهج يساهم في بناء مجتمع مترابط يجمع بين الأصالة والحداثة، تماشياً مع مبادرات رؤية 2030. واختتم حديثه بالتحذير من الاعتماد الكلي على وسائل التواصل، مؤكداً على أهمية التجارب الحية في نقل القيم.