المنتدى السعودي للإعلام يبرم اتفاقية رعاية إستراتيجية مع "هيئة العلا" الدورتين القادمتين.
أبرم المنتدى السعودي للإعلام مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، اتفاقية رعاية إستراتيجية للمنتدى في دورته الخامسة لعام 2026، ودورته السادسة لعام 2027.
وتتضمن الاتفاقية تسمية القاعة الرئيسية للمنتدى باسم الهيئة الملكية لمحافظة العلا، لمدة عامين في دورتي المنتدى الخامسة والسادسة، وتقديم جناح للهيئة ضمن المنطقة الرئيسية للمنتدى.
وتشمل الاتفاقية استضافة ممثلين عن الهيئة في أربع جلسات رئيسية من جلسات المنتدى لعامي 2026 و2027، وتخصيص ورشتين عمل للهيئة في المنتدى لعامي 2026 و2027.
وأكد رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي، أن توقيع اتفاقية الرعاية الإستراتيجية مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا لدورتي المنتدى الخامسة (2026) والسادسة (2027)، يمثل خطوة جوهرية لتعزيز تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية الرائدة، لإبراز العمق الحضاري للمملكة عبر نافذة الإعلام، كما يعكس عمق الشراكة بين المنتدى والجهات الوطنية الرائدة في دعم القطاع الإعلامي.
وأوضح "الحارثي" أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في استكشاف الفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليًّا وإقليميًّا، تزامنًا مع انطلاق الدورة الخامسة من المنتدى في فبراير 2026.
وقال الحارثي: "نمضي من خلال تضافر الجهود مع شركائنا نحو ترسيخ بيئة إعلامية رائدة تستقطب صناع القرار، وتُسهم في تقديم محتوى نوعي يواكب التحولات المتسارعة، بما يعزز مكانة المملكة وجهةً عالميةً للإبداع الإعلامي".
ويُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية رائدة تستقطب سنويًّا صناع الإعلام وصناع القرار، ويهدف إلى استكشاف التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على المستويين المحلي والإقليمي، ويستضيف المنتدى نخبة من الشخصيات البارزة والقيادات في المجال الإعلامي لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، وسبل مواكبته لعالم سريع التحول - وذلك تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل".
وتُعقد الدورة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، متضمنة أكثر من 100 جلسة حوارية، بمشاركة ما يزيد على 300 متحدث، مما يجعل المنتدى حدثًا محوريًّا ضمن عام التحوّل الإعلامي، ويعكس هذا الحدث البارز المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي في المملكة، الذي يتميز بازدهار الفعاليات المتخصصة وروح الانفتاح، التي ترحب بالأصوات العالمية، داعية إياهم للتفاعل والتعرف بشكل أعمق على الثقافة السعودية العريقة والراسخة.