من تكساس إلى رحاب الحرمين.. برنامج "كيف أسلم" يروي تفاصيل رحلة الأمريكي "براندون إستس" للبحث عن حقيقة التوحيد

من تكساس إلى رحاب الحرمين.. برنامج "كيف أسلم" يروي تفاصيل رحلة الأمريكي "براندون إستس" للبحث عن حقيقة التوحيد

تناول برنامج "كيف أسلم"، على قناة السعودية ضمن الدورة البرامجية الرمضانية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، قصة اعتناق الشاب الأمريكي "براندون إستس" للإسلام، ورحلته من ولاية تكساس حتى استقراره في المملكة.

 

وكشفت الحلقة تفاصيل البدايات، مبينةً أن رحلة "براندون" كانت مزيجاً من الأحداث والمصاعب والتحديات؛ حيث نشأ في بيئة مسيحية على المذهب الميثودي، الذي لايركز  على عقيدة التثليث، مما أوجد داخله شعوراً دائماً بوجود حلقة مفقودة.

 

 واستعرضت الحلقة كيف أدى هذا الفراغ الروحي لاحقاً إلى معاناة شخصية مع بعض العادات الضارة التي أثرت سلباً على علاقاته الاجتماعية والأسرية، حتى تبلور قرار جاد بالبحث عن المسار الصحيح لاكتساب تلك العلاقة الصادقة والمفقودة مع الخالق.

وتطرقت الحلقة إلى تفاصيل رحلة بحث "براندون" عن الحقيقة، مبيناً أن تأمله في نصوصه الدينية السابقة وقراءته للقرآن الكريم، وتحديداً معاني التوحيد الخالص في سورة الإخلاص، قادته إلى اعتناق الدين الإسلامي، مؤكداً أن نطق الشهادتين كان بمثابة نقطة تحول جذري ولحظة فاصلة في حياته بعد سنوات من البحث عن الطمأنينة.

 

وسلطت الحلقة الضوء على التوجه عقب ذلك لقراءة القرآن الكريم، والتأثر البالغ بسورة الفاتحة، وصولاً إلى إيجاد الضالة المطلقة في سورة الإخلاص التي رسخت معاني وجمال التوحيد الخالص، لتُتوج هذه الرحلة، كما استعرضتها تفاصيل العرض، بقطع مسافة ساعة كاملة للوصول إلى أقرب مسجد، ونطق الشهادتين في يوم جمعة عُدّ الأفضل على الإطلاق في تلك المسيرة.

 

وتطرقت الحلقة إلى الروحية والأكاديمية لـ"براندون"، بدءاً من الأثر العميق لزيارته الأولى للمسجد الحرام، مروراً بإقامته في المدينة المنورة لمدة أربع سنوات وتخرجه من قسم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية، حيث وصف تلك الفترة بأنها الأجمل في حياته لما وجده من سكينة في رحاب المسجد النبوي الشريف، وأن رؤيته للكعبة المشرفة للمرة الأولى غمرته بمشاعر جياشة ودفعته للبكاء، مستشعراً الامتداد التاريخي العظيم لرسالة التوحيد الممتدة من النبي إبراهيم عليه السلام وصولاً إلى خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، ووقوفه في مكان يحمل إرثاً لرجال عظماء وإن المسجد النبوي الشريف يمثل بالنسبة له أكثر الأماكن هدوءاً في العالم، مؤكداً أن أداءه لأول صلاة فجر في المدينة المنورة منحه شعوراً استثنائياً بالسكينة التامة التي لم يعهدها من قبل.

 

واختتمت الحلقة بالحديث عن مرحلة استقراره في المملكة التي امتدت لست سنوات، حيث عبر عن تقديره البالغ لما تنعم به من أمن واستقرار، وما يتميز به المجتمع من قيم التسامح والتعايش وحسن الضيافة، موجهاً رسالة لعائلته وللعالم تؤكد أن بيئة المملكة تمثل نموذجاً للترحيب بالجميع، ومبيناً أنها المكان الذي وجد فيه راحته التامة.

 

 

سمات