تحذيرات قانونية من خطورة المظاهر الزائفة في العلاقات الزوجية
سلطت المحامية الدكتورة أبرار شاكر الضوء على تداعيات هوس المظاهر الاجتماعية على استقرار العلاقات الأسرية، مستعرضة قصة واقعية لسيدة كانت توهم محيطها الاجتماعي بتلقي هدايا فاخرة من زوجها، بينما كانت تقوم هي بشرائها سراً.
وأوضحت الدكتورة أبرار أن هذه السلوكيات تعكس ضغوطاً نفسية ورغبة في رسم صورة مثالية غير حقيقية أمام المجتمع.
وأشارت الدكتورة أبرار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في تعزيز ثقافة المقارنة، مما يدفع البعض لاختلاق قصص توحي بالرفاهية الزائفة للهروب من الواقع. وحذرت من أن هذه التصرفات قد تتطور إلى مشكلات قانونية ومالية معقدة، وتؤدي إلى فقدان الثقة بين الزوجين وتفكك الروابط الأسرية نتيجة العيش في وهم المظاهر الخارجية.
ودعت المختصة القانونية إلى تعزيز قيم الشفافية والتواصل الصادق داخل الأسرة، مؤكدة أن السعادة الحقيقية تكمن في التفاهم المتبادل والاحترام لا في الهدايا الوهمية.
ويأتي هذا النقاش لرفع الوعي المجتمعي بضرورة الصدق والوضوح في التعاملات الزوجية، وتقديم نصائح تساهم في حماية النسيج الاجتماعي من مخاطر الانجراف خلف المظاهر الرقمية المضللة.